Mobirise

     عهدت وزارة الثقافة والفنون تنظيم المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات وفنون الزخرفة في طبعته الأولى منذ سنة 2008.في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.فكان له صدى كبير من خلال مشاركة أكثر من 80 فنان من مختلف دول العالم (تركيا، تونس، سوريا، العراق، إيران بوسنة، مصر ...).
واستمر تنظيمه في كل سنة إلى غاية 2016 أين تم دمجه مع المهرجان الدولي للخط فشارك هذه الطبعة أربعون فنانا.
هدف المهرجان إلى إحياء فن المنمنمات وفنون الزخرفة على الصعيد المحلي والصعيد الدولي هذا بتبادل الخبرات والتقنيات بين الفنانين وفتح المجال الفني المشرقي أمام اشعاعات الفن الجزائري.
كما تم تكريم العديد من الفنانين الحائزين على المراتب الأولى والثانية والثالثة في كل طبعات المهرجان والتي كونت رصيد فني يحفظه المتحف العمومي الوطني للمنمنمات والزخرفة وفن الخط بقصر مصطفى باشا في قصبة الجزائر. 

فعاليات المهرجان

الأحكام

الموروث الثقافي الإسلامي (عادات وتقاليد، عمارة، لباس تقليدي، حكايات شعبية، حرف تقليدية، الفلكلور الشعبي)
*
استخدام التقنيات الحديثة بالرقمنة والعرض
احياء المدارس الكلاسيكية لفن المنمنمات وفن الزخرفة.
*
اشعاع الزخرفة الجزائرية وتطورها.
دمج فن المنمنمات والزخرفة في التنمية الاقتصادية والتربوية

على الصعيد الدولي

سيكون فيه تعاون مع سفارات الدول العربية مثلا ستكون أول دولة ننظم فيها نشاطنا سلطنة عمان بحيث سيكون فيه دورات تكوينية وورشات حية لتعليم فنون الزخرفة والمنمنمات لإبراز المدرسة الجزائرية موجه لطلاب الفنون الإسلامية وهذا بالشراكة مع وزارة الثقافة والفنون العمانية والجامعات وكليات الفنون.
*
سيكون أسبوع كافي لعرض أبرز اللوحات الفنية لفنانين جزائريين يمثلون المدرسة والفن الجزائري يتخلله مجموعة من محاضرات تصب في صلب الموضوع.
*
ستقام في كل ربوع الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية المرحبة بالفكرة مثل تونس، فلسطين، قطر، اليمن، الأردن، السودان، مصر، المملكة العربية السعودية، إيران، اليابان، اسبانيا، فرنسا، مالطا..... 

المهرجان الدولي الثقافي للمنمنمات وفن الزخرفة الاسلامية

الأهداف

إنشاء قاعدة بيانات خاصة بكل الفنانين والمزخرفين الجزائريين
*
إنشاء تطبيق يضم كل الأعمال الفنية المشاركة في المهرجان
*
إنشاء معرض إفتراضي وذلك لعرض لوحات من تعذر عليهم الإلتحاق حظوريا للمهرجان والمشاركة فيه
*
إعداد وطباعة ونشر موسوعة حول فن الزخرفة والمنمنمات (أدوات، لوحات، سيرة ذاتية..
*
استخدام لغة البرايل المطويات وهذا بغية توصيل وتبسيط هذا الفن لهذه الفئة

على الصعيد الوطني

خلال أيام السنة سيكون فيه برنامج خاص بتكوين طلبة الفنانين على المستوى المحلي والوطني (مدارس الفنون الجميلة بالجزائر، وهران، باتنة، سطيف، بسكرة..) وورشات حية تقام في حرم كليات ومدارس الفنون

 التسلسل الزمني للمهرجان الدولي

دعنا نسافر في رحلة زمنية لنتعرف على مختلف طبعات المهرجان من يوم تأسيسه سنة 2008

2007 / 12 / 06

المهرجان الدولي الأول للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالجزائر

 مكان الاستضافة : قصر رياس البحر بالعاصمة الجزائر
عدد الدول المشاركة : أكثر من 13 دولة
عدد المشاركين : 80   عدد اللوحات :188

احتظنت الجزائر واطلقت يوم الخميس 6 ديسمبر فعاليات المهرجان
الدولي الأول لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية بالجزائر ، بحضور مجموعة من الخطاطين المشهود لهم بالسبق في هذا الميدان من مختلف الدول العربية وأخرى أجنبية. وكذا ثلة من الباحثين يتقدمهم الخطاط الكبير الأستاذ يوسف ذنون. وافتتح المعرض الذي كان فكرة راودت منذ أمد شيوخ الخط في الجزائر وطلابه باعتباره من الفنون التي مازالت تشكل كل القامات الحضارية والانسانية.
المعرض الذي كان يحيوي قرابة 200 لوحة خطية وزخرفيه الحدث الذي جمع بين الرحلات السياحية و المحاضرات التي تحتضنها المكتبة الوطنية الجزائرية بالحامة ، لمدة يومين. وضم أيضا ورشات في الخط العربي والزخرفة الإسلامية والتذهيب وكذا فن الابرو والتي أطرها الأستاذ فؤاد باشار لمدة 10 أيام 

2008

تأسيس المهرجان الثقافى الدولى للمنمنمات والزخرفة


مكان الاستضافة : الجزائر
عدد الدول المشاركة :  دولة 07
عدد المشاركين : ** فنان
عدد اللوحات : ** لوحة 

قـرار مؤرخ في 1 جمـادى الأول عام 1119 الموافق 10 مايـو سنة 2008 يتـضمن تـأسيس مـهرجان ثـقافي دولي لـلمـنمـنمات وفنون الزخرفة.

2009 / 11 / 20-14

المهرجان الثقافى الدولى الثانية للمنمنمات والزخرفة


مكان الاستضافة :  الجزائر
عدد الدول المشاركة : أكثر من 15 دولة
عدد المشاركين : حوالي 40 
  عدد اللوحات : أكثر من 70 لوحة

حاول مشاركون بالمهرجان الدولي الثالث للمنمنمات والزخرفة
بالجزائر التعريف أكثر بهذين الشكلين الفنيين وفك اللبس عن الخلط بينهما. حيث قال أستاذ الخط العربي والزخرفة الإسلامية بكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق أسامة العاني إن "المنمنمات هي التي ترسم التاريخ والأحداث وتحتاج إلى شرح، بينما الزخرفة هي ملء مساحة بجمالية ولا تحتاج إلى شرح". ويعتقد الدكتور ذنون أن مهرجان الجزائر أضاف شيئا كبيرا لأن "المنمنمات اختفت من التاريخ، لكن الجزائريين أعادوا إحياءها من جديد، ولديهم فنانون مشهورون مثل محمد راسم وعمر راسم ومحمد تمّام".
يذكر أن جوائز المهرجان آلت إلى الهند وتركيا وباكستان وإيران إلى جانب جائزة واحدة للجزائر وأخرى لفرنسا. وخصصت ثلاث جوائز لمسابقة الزخرفة والمنمنمات قيمة كل منها بين ألفين وستة آلاف دولار. 

2010 / 10 / 20-14

المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة


مكان الاستضافة : قصر رياس البحر بالعاصمة الجزائر
عدد الدول المشاركة : أكثر من 15 دولة
عدد المشاركين : حوالي 83 فنان
عدد اللوحات : أكثر من 170 لوحة 

انطلقت في 14 من شهر أكتوبر فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة، الذي نظمته وزارة الثقافة بمشاركة دولية وعربية منوعة، بهدف التعرف على مدى تطور هذا الفن وتشجيع الإبداع فيه ويرصد هذا المهرجان ثلاث جوائز في الزخرفة·
في إختتام المهرجان حصدت إيران نصف جوائز مهرجان الجزائر الدولي الثالث للمنمنمات والزخرفة، وتسابق على المهرجان 170 عملا شمل منمنمات وزخرفة، لـ83 فنانا، رشحت لجنة التحكيم 12 عملا في المنمنمات و14 عملا في الزخرفة، وفاز ثلاثة بالمنمنمات وثلاثة بالزخرفة، وجائزة لجنة التحكيم شملت الاثنين، وقدرت الجوائز بـ24 ألف دولار أميركي.
وتميز مهرجان هذا العام بمشاركة واسعة تزيد عن ثمانين فنانا بينهم أربعون أجنبيا، من 15 دولة عربية وإسلامية منها أوزبكستان والهند وباكستان، وارتفعت مشاركة إيران إلى 13 فنانا بعدما اقتصرت العام الماضي على ثلاثة فقط، ولأول مرة تشارك فرنسا بالمهرجان.

2011 / 06 / 20

المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة


مكان الاستضافة : دار الثقافة بتلمسان
عدد الدول المشاركة : أكثر من 21 دولة
عدد المشاركين : حوالي 54 فنان
عدد اللوحات : أكثر من 150 لوحة

يعتبر حاليا المهرجان الدولي للمنمنمات والزخرفة للجزائر واحدا من أهم المهرجانات المعتمدة من طرف وزارة الثقافة في برنامجها السنوي رغم حداثة نشأته إذ كانت أوّل دورة له عام ,2008 ويسعى بالإضافة إلى نقل ثقافات الدول الأخرى إلى الجزائر لاكتشافها والتعرّف عليها، إلى أخذ تجربة الدول الأخرى في هذا المجال، علاوة على الترويج لمدرسة محمد راسم الفنان الجزائري الكبير والذي أسّس ثورة كبيرة في الزخرفة والمنمنمات وطريقته تدرس في عدة بلدان ويتبعها عدد كبير من الفنانين والأكثر من ذلك أن لوحاته أصبحت محل دراسات على أعلى المستويات من طرف الباحثين.
 نظّمت فعاليات المهرجان هذه السنة ضمن احتفالية ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' من 20 جوان إلى 20 جويلية 2011، واستضاف خلاله 21 دولة عربية وإسلامية وكذا تلك التي تتعامل مع هذا الفن، وبلغ عدد الفنانين المشاركين 54 فنانا شاركوا بـ 150 عمل، حيث تنافسوا في مسابقتين على ستّ جوائز (مناصفة بين المنمنمات والزخرفة)، بالإضافة إلى جائزتين للتحكيم، وتمّ خلال المهرجان أيضا تنظيم ورشات أطرها بعض الخبراء المشاركين في هذه الفعاليات.

2012 / 09 / 18-10

الدورة الخامسة من المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة بالجزائر


مكان الاستضافة : ولاية تلمسان
عدد الدول المشاركة : أكثر من 20 دولة
عدد المشاركين : أكثر 40 فنان
عدد اللوحات : أكثر من 100 لوحة 

عاشت عاصمة الزيانيين شهر سبتمبر 2012 فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة في دورته الخامسة، الذي عرف مشاركة مميزة لعدد معتبر من الدول العربية والأجنبية المهتمة بهذين
النوعين من الفنون.
تراوح عدد المشاركين في التظاهرة الثقافية والفنية ما لا يقل عن 20 دولة 40 مشاركا مختصا في فن المنمنمات والزخرفة، حيث كان هذا المهرجان فرصة سانحة وجسرا بالنسبة للفنانين الجزائريين، خاصة منهم الشباب من أجل الالتقاء وتبادل الخبرات مع الفنانين البارزين عالميا في هذا المجال، خاصة وأن المدرسة الجزائرية للمنمنمات التي كان من روادها الراحل محمد راسم تعتبر واحدة من المدارس الأربعة للمنمنمات في العالم إلى جانب المدرسة الفارسية والتركية والسورية.
ونظمت وزارة الثقافـة مهرجان المنمنمات والزخرفة بهدف التعـرف علـى مـدى تطـور هذين النوعين الفنين، اضافة الى تشجيع وتطويـر الإبـداع الفني الذي برهن بـه العالـم الإسلامـي فـي تطويره إلـى فن ذي نوعيـة راقية رغم أن مساهمتـه فـي إثـراء الفـن العالمـي كفـن متداول يسمـى بالفنـون التطبيقيـة، والذي لا يزال توظيفه كموروث حضاري غير قائم، حيث رأى الساهرين على ثقافة الجزائر والمحافظين على موروثها، انه أصبح من الضروري جعل المهرجان حدثا فنيا يترقبه الفنانون وتتطلع إليـه الأوسـاط الفنيـة المهتمة بالفنـون الإسلاميـة بوجه عــام، وكذا دعـوة دول أخرى والتي تتعامل مـع فن المنمنمات والزخرفة بوجه خاص لتطوير العملية الفنية بمختلف الأساليب والتعريف والتعرف علـى أهـم التقنيـات الجديدة التـي تضاف إلـى التجربة الإنسانية في هذا المجـال المتخصص.
أما عن النشاطات التي تخللت المهرجان، أقيمت ورشات تكوينية لفائدة طلبة معهد الفنون الجميلة، وألقيت محاضرات وكذا نشطت ندوات فكرية حول فن المنمنمات والزخرفة، قدمها أساتذة وباحثون جزائريون وأجانب من أجل تسليط الضوء على مدى قوة هذا اللون الفني في إبراز قضايا متعددة، ومنها المتعلقة بالجانب الإسلامي وعلوم القرآن والدين، من خلال جملة من اللوحات التي تنضوي على آيات قرآنية وأحاديث نبوية مرسومة بصورة فنية راقية وجميلة تعبر عن أنامل إبداعية شابة ومختصة.
وقد وضع المنظمون لهذه الفعالية الثقافية  ثلاث جوائـز نقـدا فـي المنمنمات وثـلاث جوائز فـي الزخرفـة، كما خـص المهرجان هذين الميدانين الفنيين بشرط أن تكون الأعمال المنصبة في الطابـع العربـي والإسلامي، إضافة إلى اللوحات الحديثـة في المنمنمات والزخرفة بشرط أن تحتفـظ بالشكل الجوهري للتقنية الموروثة عن تقاليد رواد هذا الفن.

2013 / 09 / 27

الدورة السادسة للمهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفــة


مكان الاستضافة : دار الإمامة بتلمسان
عدد الدول المشاركة :  27 دولة
عدد المشاركين : أكثر 117 فنان
عدد اللوحات : أكثر من 180 لوحة

عرفت هذه الطبعة السادسة أول مشاركة لبعض البلدان مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت وطاجكستان ومنغوليا توسعا على نطاق عالمي من سنة إلى أخرى بالنظر إلى قيمة الفنانين وعدد البلدان الذي قفز من سبعة في طبعة 2008 المنظمة بالمدية إلى 27 خلال هذا العام بتلمسان التي تحتضن المهرجان للمرة الثالثة على التوالي.
   وأشار محافظ هذه التظاهرة الفنية الدولية أن المهرجان الذي استقر رسميا بعاصمة الزيانيين سيشهد تنظيم ورشات عمل تطبيقية من تنشيط فنانين ذوي شهرة عالمية مثل الإيرانيين والأتراك وكذا إلقاء محاضرات حول فن المنمنمات والزخرفة.
ويساهم المهرجان الذي خصص مبلغ 26.000 دولار للفائزين الثمانية في إنعاش هذا النوع من الفن الذي يعد محمد راسم رائده بالجزائر.
ويهتم فنانون جزائريون فضلا عن العديد من الطلاب أكثر فأكثر بهذا الفن مما ينذر بمستقبل واعد مع العلم أن الطبعة السابقة قد اتسمت بتألق الفنان الجزائري خليلي من سكيكدة الذي تفوق بموهبته على الفنانين الإيرانيين والأتراك.
و قال كشكاش أن أعمال الفنية للمشاركين ستعكس على مدار أسبوع أسلوب و طابع و تقنيات كل فنان ، من خلال إبراز و تبيان التنوع و التطور في التقنيات المستعملة في شتى أعمالكم الفنية كالذهب و الفضة و الألوان الطبيعية ، لتظهر الأناقة و الإتقان و الانسجام اللامتناهي في لوحاتهم ، ما يجعل منها لوحات آسرة و أخاذة تحلق بنفسك إلى عالم الروحانيات.
وسجلت الطبعة السادسة للمهرجان مشاركة حوالي 60 جزائري من بينهم فنانين وطلبة مدارس الفنون الجميلة وكذا 57 فنان من 27 بلدا.ويتعلق الأمر بتونس والمغرب ومصر والسودان وفرنسا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن والكويت والعراق وسوريا والأردن وإيران وأفغانستان وباكستان والهند وتركيا وأوزبكستان وطاجكستان وروسيا ومنغوليا وكوريا الجنوبية واليابان وأندونيسيا وماليزيا .

2014 / 10 /20-13

الدورة السابعة للمهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفــة


مكان الاستضافة : ولاية تلمسان
عدد الدول المشاركة : أكثر من 30 دولة
عدد المشاركين : أكثر 80 فنان
عدد اللوحات : أكثر من 200 لوحة

إحتضنت مدينة تلمسان في الفترة ما بين 13 و20 أكتوبر 2014 الدورة السابعة للمهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفــة بمشاركة دوليـة واسعـة، لإحياء أوسع برنامج فني تخصصي في الفن البصري المتوارث من مختلف الحضارات العالمية.
وأعلن محافظ المهرجان الثقافي الدولي الفنان موسى كشكاش عن مشاركة أكثر من 30 دولة في هذا الموعد السنوي وقال : لقد دأبنا على إحياء مهرجان المنمنمات في تقليد سنوي بتحديثــه وعصرنته، من أجل إتاحة مكان للمنمنمة في الزمن الحاضر ونقلها إلى المستقبل بعد أن حافظت على انتقالاتها عبر مراحل التاريخ، تجسيدا لروح الهوية الإسلامية المتوارثة في الفن البصري.

ووضعت الجزائر إستراتيجيـة لإحياء مدرسـة المنمنمات الجزائرية، أكد محافظ المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات أن هدفها إحياء تـراث المبدعين الجزائريين أمثال محمـد راسـم وتمام وغيرهما، وهي تواصل العمل على توفير جميع مستلزماتها وشروطها بغية إعداد جيل شاب جديد له قدرة بعث الفن البصري الذي تخصصت به المجتمعات الإسلامية على مر العصور.

2015 /10/30-20

المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة


مكان الاستضافة : ولاية قسنطينة
عدد الدول المشاركة : أكثر من 23 دولة
عدد المشاركين : أكثر 100 فنان
عدد اللوحات : 235

قدم المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات والزخرفة التي استضافته قسنطينة الجزائرية عاصمة الثقافة العربية في دورته الثامنة مختلف الفعاليات التي ترتقي بهذا الفن المتوارث منذ الحقب التاريخية القديمة. ولقد شهد المهرجان مشاركة 24 دولة عربية وأجنبية مثلها أبرز الفنانين العالميين المتخصصين في ابداع أعرق الفنون وأقدمها تاريخيا.ضم المعرض في أروقته ما لا يقل عن 200 عمل فني أنجزه كبار الفنانين الجزائريين والعرب والأتراك والهنود والباكستانيين والإيرانيين والطاجاكستانيين والروس والفرنسيين، وكان على هامش المهرجان نفذت حلقات تدريبية فنية في مختلف الفنون التراثية والإسلامية لمختلف المدارس العالمية يديرها فنانون عالميون
متخصصون.
وفي كلمة قصيرة ألقاها على هامش افتتاح الطبعة الثامنة لهذا الحدث المنظم في إطار تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015" أوضح السيد كشكش أمام كل من المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية و سلطات الولاية و ممثلوا زير الثقافة و عدد غفير من الفنانين و شخصيات ثقافة بأن الجزائر بصفة عامة و قسنطينة خاصة تفتح بهذه المناسبة أبوابها لاستقبال مبدعين في هذا الفن الذي لا يعرف الحدود.
وأضاف بأن هذا المهرجان الذي ينظم لأول مرة بقسنطينة و الذي يكتسب من سنة لأخرى شهرة أكثر و يسجل مشاركة متزايدة للفنانين و الدول منذ تأسيسه يهدف ليكون فضاء لتبادل التجارب و الخبرات بين الفنانين الجزائريين و آخرين أجانب و كذا إبرازهذا الفن و تمكين الشباب الموهوبين في هذا المجال من عرض أعمالهم.

قالت الفنانة بشرى الزهيمية التي شاركت بعملين في فن المنمنمات بطريقة عمانية مبتكرة : لا يوجد هناك شعور أجمل وأرقى من تمثيل الوطن بمحفل عالمي بهيج يشارك به عدد كبير من الفنانين الذين يملكون رصيدا فنيا كبيرا ويملكون تجارب مختلفة يسحرون بها المتلقي والمتابع للساحة الفنية العالمية و”أضافت”أما عن مشاركتي كانت مشاركة وتجربة غنية أعتبرها أضافة ونقله لمسيرتي الفنية ونحن الفنانين نبحث عن هذه المشاركات الدولية لكسب التجربة والخبرة ولتكون لنا شهادة فنية تدفع بداخلنا روح المثابرة وصقل الذات لمستقبل فني باهر،وذكرت”الزهيمية”:كانت منمنماتي تمثل بلدي والتراث العماني الحافل الذي لا يحتاج إلى شهادة لتبرز هوية هذا التراث الذي تمتده جذوره إلى عشرات السنين ولكن الرغبة الفنية الجامحة هي التي تدفعني لعمل يحمل بصمة من التراث العماني. واختتمت الفنانة بشرى حديثها بتعريف أعمالها حيث العمل الأول هو عبارة غازلة الصوف،أما العمل الثاني هو من التقاليد البدوية التي من خلاله تقوم الأم أو غيرها بجمع الأطفال في سن معينة لتعليمهم الحرف التقليدية ليظل التراث مكنونا وينقل بين الاجيال.

2016 / 09 / 27-23

المهرجان الدولي للخط العربي والمنمنمات والزّخرفة في طبعته التّاسعة


مكان الاستضافة : قصر الثقافة مفدي زكريا
عدد الدول المشاركة : 23 دولة
عدد المشاركين : 116 فنان
عدد اللوحات : 228 لوحة

وصف وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي والمنمنمات والزخرفة، الذي افتتحت رسميا فعالياته أول أمس بقصر الثقافة مفدي زكريا، بمثابة «محفل لتبادل التجارب والأفكار والآراء في مستقبل الخط العربي والمنمنمات والزخرفة في ظل التطور الذي تشهده مختلف الفنون عبر العالم.
دعا ميهوبي خلال حفل افتتاح التظاهرة في طبعتها التاسعة والذي حضره عدد من سفراء الدول الأجنبية المعتمدين بالجزائر، إلى «التجديد والتوثيق وكذا تشجيع سوق التجارة الخاص بالأعمال ذات القيمة الفنية».
وقد شهد حفل الافتتاح توزيع الجوائز على الفنانين الجزائريين خلال فعاليات الطبعة العاشرة من المسابقة التي نظّمها شهر ماي ، مركز «أرسيكا» للتاريخ والأبحاث والفنون الإسلامية باسطمبول ، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي إلى البحث في تاريخ الشعوب الإسلامية وفنونها، والذي ينظم مسابقة دولية لفن الخط كل ثلاث سنوات.
وشارك في التظاهرة الثقافية 116 فنانا يمثلون كل من الجزائر و23 بلدا، منها من تركيا وأندونيسيا وتونس وإيران والمغرب والهند، بالإضافة لبلدان أخرى تحضر لأول مرة على غرار أوزبكستان وأفغانستان وألمانيا. هذا في حين يشمل برنامجها إلى جانب معرض اللوحات، تنظيم العديد من المحاضرات والورشات، على أن تختتم بحفل توزيع الجوائز على الفائزين.
وتميّزت تظاهرة هذه السنة بدمج كل من المهرجانين الثقافيين الدوليين للخط العربي وكذا المنمنمات والزخرفة، اللّذان كانا يقامان كل على حدا، مع تقليص عدد المشاركين، أيضا هذا وفقا لقرارات التقشف وترشيد النفقات اللّتان اتّخدتهما وزارة الثقافة بناءً على طلب الحكومة.
وللاشارة. فقد عرف حفل الافتتاح تنظيم معرض جماعي لـ 228 لوحة فنية في مختلف مدارس فني الخط والمنمنمات تعود للفنانين المشاركين وهم 55 جزائريا و61 أجنبيا، بالإضافة إلى تكريم الخطّاط الجزائري محمد شريفي الفائز بالعديد من الجوائز الدولية.

2018 / 09 / 18-15

المهرجان الدولي للخط العربي والمنمنمات والزّخرفة في طبعته العاشرة


مكان الاستضافة : قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة
عدد الدول المشاركة : 12 دولة
عدد المشاركين : 40 فنان
عدد اللوحات : حوالي 80 لوحة

دمج "المهرجان الدولي للخط" و"المهرجان الدولي للمنمنمات والزخرفة" في تظاهرة واحدة بدعوى تقاربهما، وأصبحت تُنظَّم كل سنتَين بدل كل سنة.
وبعد دورته التاسعة التي أُقيمت في 2016، يعود "المهرجان الدولي للخط والمنمنمات والزخرفة" في دورةٍ جديدة انطلقت فعالياتها في "قصر الثقافة مفدي زكريا" في الجزائر العاصمة .
خلال اليوم الأوّل من التظاهرة، التي يشارك فيها فنّانون وأكاديميون من 12 بلداً، عُرضت أعمال لقرابة أربعين فنّاناً من الجزائر ومصر وسورية وتركيا وإيران.
من الفنّانين الجزائريّين المشاركين في المهرجان: خالد سبع، وعباس محمد، ورضا جمعي، وأحمد خليل، وعبد الكريم خاسف، وفريدة سايس، ومحمد عياش، وعيسى كركاب عيسى، ونور الدين كور.
كما يعرض الفنّان رابح درياسة (1934)، المعروف كمطرب في مجال الأغنية البدوية، عدداً من المنمنمات التي تتناول مواضيع من البيئة المحلية؛ مثل البحر والأزياء النسائية التقليدية في الجزائر العاصمة ومنطقة القبائل.
وبحسب المنظّمين، فإن الهدف من المهرجان يتمثّل في "إبراز مختلف أشكال الفن والهوية الجزائرية، واستعادة المكانة البارزة لفن الخط والمنمنمات، والذي برزت فيه أسماء كبيرة مثل محمد راسم ومحمد تمام".
إلى جانب المعرض، يتضمّن المهرجان عدداً من الندوات التي تتناول تاريخ فن الخط العربي والمنمنمات والفنون التشكيلية، بمشاركة فنّانين وأكاديميّين من الجزائر وخارجها، إضافة إلى ثلاث ورشات في فن الرسم.

2021 / 09 / 19-16

المهرجان الدولي الثقافي للمنمنمات و فنون الزّخرفة في طبعته الحادية عشر


مكان الاستضافة : قصر الثقافة عبد الكريم دالي تلمسان
عدد الدول المشاركة : 11 دولة
عدد المشاركين : ** فنان
عدد اللوحات : *** لوحة

       عهدت وزارة الثقافة والفنون تنظيم المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات وفنون الزخرفة في طبعته الأولى منذ سنة 2008.في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007.فكان له صدى كبير من خلال مشاركة أكثر من 80 فنان من مختلف دول العالم (تركيا، تونس، سوريا، العراق، إيران بوسنة، مصر ...).
واستمر تنظيمه في كل سنة إلى غاية 2016 أين تم دمجه مع المهرجان الدولي للخط فشارك هذه الطبعة أربعون فنانا.
هدف المهرجان إلى إحياء فن المنمنمات وفنون الزخرفة على الصعيد المحلي والصعيد الدولي هذا بتبادل الخبرات والتقنيات بين الفنانين وفتح المجال الفني المشرقي أمام اشعاعات الفن الجزائري.
كما تم تكريم العديد من الفنانين الحائزين على المراتب الأولى والثانية والثالثة في كل طبعات المهرجان والتي كونت رصيد فني يحفظه المتحف العمومي الوطني للمنمنمات والزخرفة وفن الخط بقصر مصطفى باشا في قصبة الجزائر.
 وفي هذه السنة ستنظم الطبعة الحادي عشر للمهرجان الدولي الثقافي للمنمنمات وفنون الزخرفة بقصر الثقافة عبد الكريم دالي تلمسان شهر ديسمبر 2021،  تحت الرعاية السامية للسيدة وزيرة الثقافة والفنون وبعد نجاح اكثر من عشر طبعات للمهرجان الذي أضحى حدثا فنيا تتطلع اليه الأوساط الفنية المهتمة بالفنون الإسلامية ومتنفسا للفنان ودعم طلبة الفنون الجميلة لمواصلة هذا الفن 

FOLLOW US!

الهيئات الوطنية والدولية المشاركة

International Cultural Festival of Miniatures and Enluminures Arts
© Copyright 2021 Ministry of Culture and Arts - All Rights Reserved